سائقنا منضبط في المواعيد ولطيف ويتحدث الإنجليزية بطلاقة. عدّل المسار وفقاً لوتيرتنا واقترح محطات لم نكن لنجدها بأنفسنا أبداً.
جولة الساحل الأطلسي
4 أيام · الدار البيضاء · الصويرة · أكادير
- المدة4 أيام
- حجم المجموعةخاصة
- اللغاتالعربية والإنجليزية (الفرنسية أو الإسبانية أو الألمانية عند الطلب)

نسخة أكثر هدوءاً وساحلية من المغرب. أربعة أيام على طول الأطلسي، من الدار البيضاء نزولاً عبر الصويرة إلى أكادير، مع وقت للشواطئ والمأكولات البحرية الطازجة وبلدات الصيد الصغيرة.
أبرز النقاط
- كورنيش الأطلسي في الدار البيضاء ومسجد الحسن الثاني
- ميناء الصيد والمدينة القديمة في الصويرة
- تعاونيات زيت الأركان على طريق أكادير
- وقت على الشاطئ وتوقفات للمأكولات البحرية على طول الساحل
- سيارة مرسيدس خاصة بجدول مرن
ما يميز هذه الجولة
خيار رائع للمسافرين الذين زاروا مراكش أو فاس من قبل ويرغبون في رحلة متابعة هادئة، أو للعائلات التي تبحث عن طقس معتدل طوال السنة.
عرض سعر مجاني · إلغاء حتى 15 يوماً قبل المغادرة
- المدة4 أيام
- المدن المغطاةالدار البيضاء, الصويرة, أكادير
- النقلمرسيدس خاصة
- السائقناطق بالعربية والإنجليزية
- الحد الأقصى للمجموعةخاص فقط
الأسئلة الشائعة
هل الصويرة مناسبة للأطفال؟
نعم. المدينة القديمة مستوية وبلا سيارات، والشاطئ واسع، وهناك أنشطة صغيرة مثل ركوب الإبل والخيل على الرمل.
هل يمكنني ممارسة ركوب الأمواج خلال الجولة؟
الصويرة وتغازوت قرب أكادير ممتازتان لراكبي الأمواج المبتدئين والمتوسطين. يمكننا إيصالك إلى مدرسة ركمجة وأخذك بعد الدرس.
هل الطريق بين الصويرة وأكادير خلّاب؟
خلّاب جداً. الطريق يسير قرب الساحل بين غابات الأركان والماعز الشهيرة التي تتسلق الأشجار. نضيف توقفات قصيرة لتصوّر كلتيهما.
هل نتوقف عند تعاونيات الأركان؟
نعم. نتوقف عند تعاونيات تديرها نساء حيث ترى كيف يُعصر زيت الأركان يدوياً. لا التزام بالشراء.
هل مطار أكادير نقطة نهاية جيدة؟
نعم. كثير من المسافرين يصلون إلى الدار البيضاء ويغادرون من أكادير أو العكس. هذا يوفّر العودة العكسية ويمنحك وقتاً أكبر على الساحل.
هل المرشد المحلي مشمول؟
لا. المرشد المحلي خدمة مستقلة. تنظّم Drive Morocco أحد أفضل المرشدين المحليين المعتمدين الذي يتحدّث لغتك، ابتداءً من 60 € في اليوم.
ماذا يقول المسافرون
بالضبط ما كنا نأمله: سيارة مرسيدس مريحة، وسائق متمرّس، ومرونة حقيقية. لم نشعر بأي تسرّع، ولا بأننا عالقين في مجموعة سياحية.
كنت قلقة من السفر بمفردي إلى المغرب، لكن هذه الخدمة جعلت الأمر سهلاً وآمناً. التواصل كان سريعاً، وشعرت أن السائق صديق محلي لا مجرد سائق.


